تقرير بحث السيد محمد باقر الصدر للحسيني اللبناني
268
التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى
ومعنى حجية الظهور اتّخاذه « 1 » أساسا لتفسير الدليل اللفظي على ضوئه ، فنفترض دائما أنّ المتكلّم قد أراد المعنى الأقرب إلى اللفظ في النظام اللغوي العام « 2 » أخذا بظهور حاله . ولأجل ذلك يطلق على حجّية الظهور اسم « أصالة الظهور » ، لأنّها تجعل الظهور هو الأصل « 3 » لتفسير الدليل اللفظي . *
--> ( 1 ) . أي الظهور . ( 2 ) . لا نريد باللغة والنظام العامّ هنا اللغة في مقابل العرف ، بل النظام القائم بالفعل لدلالة الألفاظ ، سواء كان لغويا أوليا أو ثانويا . ( 3 ) . أي أنّ الأصل والمرجع عند الشكّ والتردد بين ظهور اللفظ وغيره ، هو الظهور ، بشرط عدم وجود قرينة تصرفه إلى معنى آخر .